تشكل المعرفة الدقيقة لموارد الصيد البحري شرطا أساسيا لكل سياسة للتدبير المستدام لقطاع الصيد البحري. إذ أن كل نقص في تتبع بعض المخزونات يمثل خطرا هائلا (زيادة الضغط على بعض الأنواع المهددة بالانقراض)، وخسارة للبلد (عدم استغلال بعض الأنواع ذات القيمة التجارية العالية أو الإفراط في استغلالها). هكذا، فإن تعزيز البحث العلمي في مجال الصيد البحري يفرض نفسه بقوة.
المنجزات الرئيسية
سعيا إلى تحقيق هذا الهدف ،قام المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بعدة إجراءات تتمثل في:
- مخطط التنمية الاستراتيجي 2011-2013 وتوفير أدوات الحكامة واللامركزية
- تعزيز البحث الأساسي والتطبيقي من خلال برمجة سنوية
- وضع تقرير حول حالة موارد الصيد البحري في المنطقة الاقتصادية الخالصة المغربية (جرد مفصل للأنواع، تقييم مخزون الأنواع، حملات البحث في البحر...)
- تطوير نظام إعلاميائي مندمج للصيد البحري
- تعزيز التعاون العلمي الدولي (التعاون الثنائي والإقليمي ومتعدد الأطراف)
- البحث والتنمية في مجال تربية الأحياء البحرية
- غمر شعاب اصطناعية (مرتيل - الصويرية القديمة)
الأثر
- تعزيز وسائل البحث في مجال الصيد البحري على المستوى المركزي والجهوي
- مواكبة قطاع الصيد البحري في تحديد مخططات تهيئة مصايد الأسماك (أسماك السطح الصغيرة، الأخطبوط، الروبيان الوردي (كروفيت) ...)
- مراقبة الحالة الصحية للوسط البحري
- توفير فاعلين في قطاع المعلوميات عن حالة الموارد
- مرافقة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية والمستثمرين في قطاع تربية الأحياء البحرية
biblio_mpm_ar/Ministere/Strategie Halieutis/Projets/Promotion de la recherche scientifique halieutiquePromotion de la recherche scientifique halieutique